رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : الرشيد علي عمر
المدير العام : فاطمة الصادق

شريان رياضي ..بل قديم يعاد ..!


الرشيد علي عمر

  • التفاؤل اختفى من شاشة كل من يتابع حراكنا الوطني هذه الايام ..

  • ونقاد بطريقة غامضة الى اهداف معدة مسبقا وضد رغبة شعب السودان وشبابه المعتصم في القيادة العامة ..

  • يدور امرا كبيرا في الخفاء وينفذه المجلس العسكري بحرفية عالية وما رده على الوثيقة المقدمة من قوى الحرية والتغيير ودعوته ذاك الصباح لكل الاطياف في قاعة الصداقة الا تمهيدا لقادم لن يسعد احد في البلاد ..

  • الدعوة الى هذه الاطياف لا تختلف عن دعوات حكومة البشير لما اسمته بالحوار الوطني وتلك المسميات التي لا تخرج الى العلن الا من بعد تراكم الفشل والبحث عن مساحات ارحب للتمديد ..

  • نفس الطريقة وتعبيد الدرب لمزيد من التمكين مع احزاب هي راس الرمح فيما اصاب البلاد من ابتلاء اسمه الانقاذ لانها واهنة وكرتونية وتباع في وضح النهار باقل الاسعار ..

  • حوار وطني يعني بيع وشراء ذمم فياتون ليتحدثوا بلسان الحزب الحاكم بافضل مما تتحدث به السنة اهل الحزب نفسه ..

  • وان اضفنا تواجد الدولة العميقة التي كانت بقيادات ظل تدير الدولة فان الامر يصبح جليا ان الاخطر لم يبن بعد على واقعنا ..

  • تجمع المهنيين يبذل جهودا بارزة ولن يعيبه الوقوع في بعض الاخطاء التي لا تؤثر كثيرا ونجد لهم العذر فالغياب عن ساحة السياسة في ظل هيمنة امكر خلق الله يجعلهم يتوهون بعض الشىء ولكن دائما هنالك ركيزة تنبههم فيصححون الاوضاع ..

  • لا يلام ابدا التجمع على اي خطأ يرتكب مادام التوجه العام هو تلبية مطالب شعب السودان ..

  • حتى تلك الفسلفة المقيتة صناعة الساسة المهزومين في مواقفهم والتي يعتبرونها معيار النجاح السياسي المتعلقة باصدار البيانات للكافة او اقامة المؤتمرات الصحافية للتنوير ليست بامر يستحق التهويل ولا يحتاجها اهل التجمع وافرعه لانهم يمثلون وجهة النظر الدوغرية التي تمثل نبض الشارع السوداني ..

  • تحريف كبير في ممارسة السياسة نفسها منذ امد بعيد وجعلوها اطارا عرفيا يمتثلون اليها وهذه واحدة من اسباب كوراثنا لانها تدخل في باب النفاق الجهير وتؤكد ان السياسة لعبة قذرة ..

  • الثورة اتت لتطهير رواقنا من هذه المفاهيم المعيبة والهدف المنشود تسليم السلطة لحكومة كفاءات مدنية لتعيد البهاء لدولة قوية بمواردها الذاتية ويدها عليا ولم تعرف الذلة الا عقب ان قادتها الضمائر الفاسدة ..

  • وهؤلاء الذين دعاهم المجلس العسكري لم يتاثروا قط بما جرى للشعب وعاشوا في الترف غير المسبوق سواء داخل اسوار الحكم او جلوسا على الرصيف ففي الحالتين ضائع المواطن المغلوب على امره الذي خرج ثائر وناقما على الاوضاع ويفترش اسفلت القيادة العامة في نهارية رمضان الغائظة اعتصاما الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا ..

  • قف .. لن يهزم التجمع وقوى الحرية والتغيير سوى المندسين الذين يلعبون على كل الحبال ..

  • طهروا التجمع وابدلوا الشخوص ممن لب نداء الاغراء ..

  • واخيرا .. فليخجل الاعلام والصحف السيارة ..

  • هل يعقل هذه لغة خطاب ثورة تصحيح ام هي اعادة انتاج انقاذ تو حفاظا على مصالح لهم يعرفها الجميع ..؟

  • حتى كتاب الاعمدة يبتلعون .. حبوب منع الخجل .. ويعتقدون انهم يخادعون القراء ..

  • ومعظم هذه الاصدارات مدعومة من الانقاذ وجميعنا نعلم وكثير من هؤلاء الكتاب كانت لديهم وظائفا في مختلف المؤسسات الاعلامية فلم يقتصر الامر عليهم اعلاميا ولا وجود لنافذة للتجمع سولا صحيفتين تحاربا اناء الليل واطراف النهار ..

  • لم يتغير شىء ..

  • وتعمد لاجل ضرب الثورة في مقتل ..

  • وما يدعو الى مزيد من الحشد في الميدان ..

  • او سيضيع اغلى ما في هذا الحراك وهو دماء الارواح التي ازهقت ..

  • لك الله .. يا سودان .. ّّ!ّ!!




كاتب: | تصنيفات: أعمدة الرأي, افريقية, محلية | تعليقات: 0 | 2019/05/12



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلانات


في الساحات /قناة الهلال مع الاستاذ الرشيد علي عمر


شاهد هدف الضي الاول في قمة زايد


الاسياد موبايل


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية