رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : الرشيد علي عمر
المدير العام : فاطمة الصادق

ترحيب كبير بالقرار التاريخي باختيار هيثم مدربا عاما للهلال .. صاحب شخصيه قويه وكاريزما قياديه ستعيد للفريق قوته وهيبته


عوده البرنس ازالت احباط البطوله العربيه وجددت الامال في عقبه .. انيمبا هلال الصفاء والتسامح غفر لهيثم توقيعه للمريخ في لحظه غضب وانفعال

 

● يعتبر القرار الذي أصدره مجلس الهلال بتعيين البرنس هيثم مصطفى مدربا عاما للفريق ، قرارا تاريخيا بكل ما تحمله الكلمة من معان ومضامين وأهداف ترمي لترسيخ قيم التسامح الهلالي برد الاعتبار لهيثم الذي اعتذر لجماهير الهلال في بيان صريح عن ذهابه للمريخ في لحظة انفعال وغضب وندمه على هذا التصرف الذي ترك أثرا بالغا على الجماهير التي ساندته ووقفت معه والتي سيظل يذكر لها ذك بكل الحب والتقدير والعرفان خاصة وهي التي شجعته بكل قوة منذ لحظة توقيعه للهلال وحتى لحظة شطبه المأساوية والتي تحمل الكثير من الذل والإهانة لتاريخه وعطاءه للهلال الذي أحبه أكثر من نفسه .
● لقد رحبت الجماهير بعودة هيثم الذي لعب للهلال 17 عاما قاده فيها للفوز بالممتاز 11 مرة والوصول لمراحل متقدمة في البطولات الأفريقية عدة مرات بمهاراته وقدراته الفذة في صناعة اللعب وخلق الفرص بتمريراته السحرية والتي مكنت المهاجمين من إحراز مئات الأهداف التي توجت مجموعة من اللاعبين كهدافين للدوري الممتاز .
● والحقيقة أن هيثم لم يكن واحدا من أفضل صانعي الألعاب في الثلاثة عقود الماضية على مستوى الهلال والكرة السودانية ولكنه كان كابتنا وقائدا ومدربا يوجه اللاعبين داخل الملعب ويبث فيهم روح الإصرار والحماس لتحقيق الانتصارات والانجازات وتقديم المستويات التي تسعد الجماهير العاشقة بروعة العروض وجمال الأداء كما كان هيثم مثالا للعطاء والتضحية بالإصرار على المشاركة في المباريات رغم الإصابة والمرض وكثيرا ما شاهده الجمهور وهو يستفرغ ما في معدته ويعود لمواصلة اللعب ضاربا المثل في الوفاء للهلال وجماهيره .
● كان هيثم صاحب دور ومساهمات كبيرة في حل مشاكل اللاعبين الأسرية والاجتماعية والمادية باستغلال علاقاته بالإداريين والأقطاب والرموز ويكفي أن التاريخ سيذكر له أنه باع سيارته لحل مشاكل لا تحتمل التأخير والتأجيل لبعض اللاعبين الشيء الذي ينفي ما كان يشاع عنه محاربته للاعبين لأنه خارج المنافسة بقدراته الإبداعية الكبيرة .
● ولعل أبلغ دليل على أن جذوة حب الهلال لم تمت في دواخل هيثم هو رفضه للعروض المغرية التي قدمها له جمال الوالي لمواصلة اللعب بعد انتهاء فترته بالمريخ الذي ذهب إليه في لحظة توتر واضطراب لإثبات أن شطبه لم يكن لأسباب فنية لأنه لازال قادرا على العطاء لعدة سنوات قادمة وقد طالبت في عدة مقالات بإعادة هيثم لصفوف الفريق الذي كان يحتاج لقدراته كصانع ألعاب وقائد ميداني لتوجيه اللاعبين وكانت هذه الخطوة ستدعم الفريق وتعيد له قوته وتوازنه في لحظة احتياج شديد لمن يخلق الفرص ويمسك بعصا القيادة داخل الملعب بشخصية تفرض احترامها على الجميع .
● إن القرار الموفق باختيار هيثم مصطفى مدربا عاما سيحدث تغييرا كبيرا في أداء الفريق وروحه وحماسه الذي سيستمده من البرنس كمدرب مؤهل وكصاحب شخصية قوية وكاريزما قيادية تدفع اللاعبين للعب الجاد والقتال باستماتة لانتزاع الانتصارات عنوة واقتدارا .
● إن هلال الصفاء والنقاء والتسامح الذي لا يعرف الأحقاد وتصفية الحسابات سيغفر لهيثم ما حدث من ارتداء شعار النادي المنافس في لحظة جرح للكرامة وإحساس بالذل والإهانة ، كما فعل من قبل مع كبار النجوم الذين لعبوا لأندية أخرى وعادوا لناديهم وواصلوا مسيرتهم ولازالوا يعملون في مختلف المجالات .
● عودة هيثم إلى داره وأهله أشبه بعودة الغائب لسنين طويلة إلى وطنه بعد غربة وشوق وهو يتدفق حماسا لمواصلة العطاء وإعادة القوة والهيبة للفريق الذي كان في انتظار الفارس الذي يقود المسيرة بروح الولاء والإخلاص الذي يدفع اللاعبين لتقديم كل ما عندهم دون تردد أو تراخ في أي مباراة يرتدون فيها شعار الهلال الذي روته الأجيال المتعاقبة بالعرق والدم حتى وصل لهذه المكانة من الرفعة والسمو والسؤدد .
● عودة هيثم للعمل في تدريب الهلال من أجمل الأخبار التي أزالت حالة الإحباط من الخروج من البطولة العربية وجددت الآمال في إمكانية تخطي انيمبا النيجيري بقوة الإرادة وصدق العزم وقديما قالوا على قدر أهل العزم تأتي العزائم .
● وإذا كنا قد أشدنا بقرار مجلس الهلال بتعيين هيثم مصطفى مدربا عاما فلابد من الإشادة بقرار تعيين السادة الذي تتمثل فيه صفات الرياضيين الحقة من أدب وتواضع واحترام للنفس وللآخرين مديرا للكرة والذي يملك مل مؤهلاته كلاعب سابق بالهلال والمنتخب الوطني ومدرب تولى تدريب عدة أندية ومعلق رياضي مشهود له بالكفاءة في تحليل المباريات لمستوى فني متميز .
● ولا شك في أن تولي السادة لإدارة الكرة سيسهم بقدر كبير في إدارة شئون الفريق بالمستوى الذي يحقق الانضباط في مواعيد التدريب وخلق علاقه جيدة مع اللاعبين قوامها التقدير والاحترام حتى يؤدوا واجباتهم نحو النادي بالمستوى الذي يحقق الانتصارات والانجازات إضافة لتطبيق مبدأ الثواب والعقاب لمن يلعب بجدية وتفان أو يقصر في أداء مهامه ودوره في الملعب .




كاتب: | تصنيفات: افريقية, الهلال | تعليقات: 0 | 2019/09/07



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلانات


في الساحات /قناة الهلال مع الاستاذ الرشيد علي عمر


شاهد هدف الضي الاول في قمة زايد


الاسياد موبايل


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية