رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير : الرشيد علي عمر
المدير العام : فاطمة الصادق

آراء جرئية .. فشل إداري وفشل فني ..والمحصلة خروج كارثي !!


عبدالرحمن عيدروس

+ لم أكن متفاءلا البتة بتحقيق منتخبنا الوطني الأول لنتيجة إيجابية أمام تنزانيا بالإمس ، ولذلك لدواعٍ وأسباب عديدة ، ولم أكتب في الفترة الماضية عن حال المنتخب أو حتى عن فوزه في مباراة الذهاب بهدف ياسر مزمل لعلمي ويقيني أن المنتخب الذي فشل وعلى مدار أكثر من عامين أن يحقق أي فوز على أرضه سيفشل مره آخرى في تحقيق الفوز ..
+ المنتخب الوطني وعلى مدار أكثر من سنتين فشل في تحقيق إي فوز بالسودان وظل يحقق في أسوء النتائج في الخرطوم ، فكيف لنا أن نفوز أو نتأهل لنهائيات الشان ، تخيلوا معي أن آخر فوز للمنتخب الأول في السودان كان في السابع عشر من أغسطس بالعام 2017م، على حساب اثيوبيا بهدف السماني الصاوي ، والذي كفل التأهل إلى نهائيات الشان في المغرب ، من بعد التعادل الايجابي في أديس أبابا بهدف لكلٍ وأحرز هدف السودان حينها سيف تيري، ووهذا التاريخ مضى عليه عامين وأكثر، أي بعد (25) شهر ..
+ ومن الغرائب والعجائب أن المباراة التي حقق فيها السودان آخر فوز لم تكن بالخرطوم وإنما بمدينة الأبيض بهدف السماني ، أما العاصمة فقد سكن العنبكوت في ساحة الذاكرة التي تحتفظ بآخر انتصار لصقور الجديان بالعاصمة في أي مباراة رسمية ، وعلينا أن نسأل أسامة عطا المنان عن آخر فوز حققه المنتخب بالعاصمة..
+ فالنتائج الايجابية الأخيرة كلها حصل عليها المنتخب كانت خارج البلاد، وهذه من الأشياء التي لا تحدث مطلقاً في كرة القدم ولا أظنها حدثت من قبل لمنتخب في شتى بقاع العالم ، فكيف لمنتخب أن يفوز خارج الديار في جميع مبارياته ، ويفشل بإمتياز في الفوز على أرضه ووسط جمهوره !!
+ منتخبنا فاز في المغرب على غينيا، وموريتانيا، وزامبيا، وتعادل مع المغرب وليبيا، وحاز على البرونزية بركلات الجزاء، من الاخير، ومن بعد ذلك فاز على مدغشقر بمدغشقر بالثلاثة ، وفاز على تشاد في انجمينا بالثلاثة أيضاً وفاز على تنزانيا في آخر مباراة يوم 22 سبتمبر الماضي بهدف ياسر مزمل، تخيلوا معي كل تلك الإنتصارات كانت خارج الأرض !!
+ وفي السودان خسر صقور الجديان أمام مدغشقر بمدينة الأبيض ، وخسروا أمام السنغال بهدف قاتل، أخرجهم من تصفيات الكان 2019م، وخسروا من غينيا بالاربعة في استاد الهلال ، وتعادلوا مع تشاد في إستاد المريخ ..
+ وبالأمس تواصلت الخسائر وتكررت الهزائم الكارثية أمام تنزانيا بملعب المريخ لأن الحقد والكراهية وتصفية الحسابات باتت العنوان الأبرز حتى إختيارات اللاعبين وحتى في إختيار أسوء ملعب حاليا في السودان ، أما وضع التشكيلة فالمجاملات وتصفية الحسابات أيضاص لا تغادر مساعد المدرب خالد بخيت الذي يكن حقداً دفيناً لا نرى له سبباً واضحاً ..
+ هل تعلمون أن خالد بخيت رفض إنضمام وليد الشعلة للمنتخب ، حتى تدخل الأجاويد وتدخل شداد بنفسه لإقناع خالد من أجل ضم الشعلة ، مع أن الأخير لا يحتاج لأجاويد أو (واسطة) ، ولكن في جود هذا ( الخالد ) لن يذهب المنتخب قيد أنملة ولن نبارح محطة الفشل أبداً لأن يدير المنتخب على طريقة صحبي وصحبك ..
+ خالد بخيت مدرب فاشل بدرجة إمتياز، فليخرج علينا ويحاول أن يقنعنا بإسباب عدم ضم وليد ، وعدم إقحامه أساسياً في مباراة الأمس ، مع العلم أن الشعلة هو المهاجم الوحيد الصريح في تشكلية المنتخب ..
+ وهل ياسر مزمل يمكن أن يبدأ اساسياً في ظل وجود الشعلة والضي ؟ وهل يمكن لنزار حامد أن يجلس إحتياطياً وهو الأفضل من التش في اللعب الإيجابي وأفضل من محمد الرشيد في كل النواحي ..
+ خالد بخيت وبكل صراحه لديه مشاكل شخصية مع بعض من لاعبي الهلال ، أبرزهم الشعلة ونزار ويونس الطيب ، فخالد ومنذ أن كان لاعباً بالهلال يعرف ( شغل الحفر ) وشغل تصفية الحسابات ، ويعرف كيف يجيد المؤمرات ..
+ أبوعشرين ( بره الشبكة ) ويسأل عن الأهداف ولكن خالد بخيت لا يريد يونس الطيب !!
+ أما الإتحاد العام فهو أحد أسباب كارثة الأمس بلا منازع ، فكيف لقادة الإتحاد إختيار ملعب المريخ ، الذي يعتبر من أسوء الملاعب في السودان حالياً، وأرضية ملعب المريخ لا تصلح للسير بالأقدام ، ناهيك عن لعب وممارسة كرة القدم !!
+ أرضية ملعب المريخ ساهمت في خروج المنتخب بشكل مباشر ، ولكن لن نلوم اللاعبين ، فاللوم كله يقع على قادة الإتحاد العام ، فأرضية ملعب المريخ كانت مبتله بالمياه والحفر على قفا من يشيل..
+ أما المدرب الكرواتي زدرافكو لوغاروشيتش ، فهو بلا شخصية وبلا بصمة فنية ، وفي إعتقادي هو من أسوء المدربين الذين مروا على السودان ، فهو أحد أسباب فشل منتخبنا في عدم الفوز على ملعبه ، لأن قاعدته وإستراتيجيته مبنيه على اللعب الدفاعي والخوف من الخصوم ، لذا من الطبيعي أن ينجح خارج الأرض ، لأنه يلعب بالمرتدات ..
+ فشل إداري وفشل فني ،، لك الله يا سودان ..
آراء أخيرة ..
+ بلا شك تعتبر مباراة الهلال القادمة أمام الأهلي شندي ، هي آخر فرصة للجهاز الفني لإثبات جدارته وأحقيته في الجلوس في الدكة الفنية لفريق الهلال ، وإي نتيجة غير الفوز تعنى مغادرة الجهاز الفني من الباب الضيق ، خاصة المدير الفني صلاح أحمد آدم الذي لا يصلح لإدارة الشأن الفني لإي فريق كرة قدم في الممتاز ، ولكن يمكن أن يكون محللاً جيداً بالقنوات لأنه يجيد التنظير ..
+ ومبلغ علمي أنه حتى وفي حالة فوز الهلال على الأهلي شندي في المباراة القادمة ، لا يصلح الجنرال لقيادة الهلال في المجموعات ، ولكن لا نملك القرار في الهلال ، والذي يملك القرار مقتنع بهذا الفاشل والذي يقود الهلال للهاوية ..
رأي أخير ..
+ مباراة الأهلي شندي آخر إختبار والمدرب الجديد في الإنتظار !!




كاتب: | تصنيفات: أعمدة الرأي, افريقية, محلية | تعليقات: 0 | 2019/10/19



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحصائيات المواقع الاجتماعية


متابع

اعلانات


في الساحات /قناة الهلال مع الاستاذ الرشيد علي عمر


شاهد هدف الضي الاول في قمة زايد


الاسياد موبايل


تابعونا هنا..


الأرشيف الكامل


القائمة البريدية