لفت صانع الألعاب الجديد، لفريق الهلال السوداني، عبد الرزاق عمر الأنظار إليه بشدة، بعدما تفجرت موهبته في مباراتين فقط، رغم انضمامه للفريق قبل أقل من شهر.
ودخل اللاعب المشهور باسم عبد الرؤوف كشوفات الهلال في آخر ساعة من فترة الانتقالات الشتوية، قادما من الهلال الأبيض.
وصادف تعاقد الهلال مع عبد الرؤوف فترة توقف الدوري السوداني، بعد اكتمال الدور الأول، وحين انخرط في التدريبات كان الهلال مقبلا على خوض مباراتين فاصلتين بأبطال أفريقيا، ضد بلاتينيوم الزيمبابوي والأهلي المصري، ثم أول مباراة بالدوري المحلي أمام الشرطة.
لم يشارك عبد الرؤوف في مباراة بلاتينيوم، لكنه شارك في المباراتين التاليتين أمام الأهلي المصري، وأمام الشرطة القضارف، وخلال المباراتين فجر عبد الرؤوف موهبته، محرزا 3 أهداف، بينما صنع هدفين.
دخل عبد الرؤوف بديلا في آخر ربع ساعة، من مباراة الأهلي يوم السبت الماضي، ونجح في إنقاذ الهلال من الخسارة بملعبه، بإحرازه هدف التعادل 1-1 في الدقائق الأخيرة.
كانت مباراة الأهلي المصري، هي الأولى على الإطلاق لعبد الرؤوف، وقد حملت مشاركته كواليس مثيرة، فقد مورست ضغوطا شديدة على الجهاز الفني للدفع به أمام الأهلي، لكن المدير الفني الفاتح النقر رفض بشدة البدء به لأنه لا يملك أي خبرة في اللعب القاري.
يقول المدير الفني الفاتح : “عبد الرؤوف لاعب موهوب كسبه الهلال، فهو يمزج بين مهارات صانع الألعاب المميز والمهاجم الذكي، وأهنئه على هذه البداية الجيدة في الهلال”.
وفي مباراة الشرطة أمس الخميس، ترك عبد الرؤوف بصمته الفنية الكبيرة إذ أحرز هدفين وصنع مثلهما، ليكون رجل المباراة بلا منازع.
مدرب الشرطة السابق، محمد الطيب، الذي كان أول من دربه حين صعد الشرطة للدوري الممتاز قبل 3 مواسم قال ل: “عبد الرؤوف لاعب موهوب بالفطرة ومميز في الجهد الفني ولا يختلف إثنان أنه يملك المهارة العالية، وهو من طينة الكبار”.

وأضاف الطيب: “حين جئت لتدريب الهلال قبل أكثر من عام، طلبت التعاقد معه”.

واختتم: “قدرات عبد الرؤوف ستظهر بشكل أكبر، حال وجد عناية خاصة في الهلال، غذائيا وبدنيا، وهو الخليفة المحتمل لهيثم مصطفى”.